بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد أمين
1- وداود وكل بيت إسرائيل يلعبون أمام الرب بكل أنواع الآلات من خشب السرو، بالعيدان وبالرباب وبالدفوف وبالجنوك وبالصنوج
طبعاً هنا الكاتب تعمد ان يركز نظره على كلمات يلعب امام الرب " والمقصود طبعاً امام تابوت العهد " ولكنه غفل جزءاً هاماً وهى كلمة من خشب السرو :D "
ويجدر بنا الاشارة إلى ان كل الالات من خشب السرو فلما السرو دون غيره
" زراعياً السرو نبات يتأثر بالرطوبة ويزرع كمصدات للرياح لشكله الجميل وعموماً فيوجد منه فى مصر نوعاً سرو البحر المتوسط ومنه جنساً جنس البلدى وجنس الليمونى .. والليمونى دارج اكثر لامتلاكه رائحة تشبه الليمون اما البلدى فلونه اخضر قاتم وبلا رائحة ومورفولجياً فإنه رفيع من جهة منطقة بداية التفريع على طول الساق مقارنة بالسرو الليمونى اليك صورة هنا للسرو الليمونى http://www.shajrah.com/IMG/jpg/Cupressus_macrocarpa3.jpg "
السرو يشير كما اوضح العلامة اوريجانوس : يشير إلى العلم أو العفة التي لا تشيخ ولا تفسد .. وكأن الالات هنا تشير الى ما هو ابعد من التفكير المادى من جهة الرقص والزمر الى ان الله يخبرهم بأنه عالم وعلمه لا يفسد ولا يشيخ
والمعنى الذى اوضحت يتضح اكثر بالامتداد على مستوى الاصحاح 6 من سفر صموئيل النبى الثانى العدد 5 قصة عزة الذى ظن فى قلبه ان الله الذى من بداية السفر اتى بالتابوت وحماه الى ان وصل ليس قادراً على حمايته من هروب وانتفاض ثورين
اذن يتضح ان الله فى الاصحاح يحاول ان يثبت للبشر فكرة يبدو إنهم تناسوها وهى انه ضابط الكل فاحص القلوب والكلى وعليه فنجده يأتى بالتابوت ليفهم الشعب انه الضابط الكل ويعزف بعضاً من الشعب بالات كلها من خشب السرو " الذى لا يفسد يعني علم الله وعفته " وعزة الذى يتناسى وصايا الله ليلمس التابوت حاسباً فى قلبه الله عاجزاً عن حماية تابوته وحتى ميكال التى لما احتقرت داود حرمت من البنين وعليه الذى فهم قصد الله هو داود فرقص فرحاً ليس فقط بوصول التابوت فهو ليس غبياً لهذه الدرجة ليرقص حال عودته وحال نقله مرة ثانية بل لانه يريد ان يعبر عن فرح لانه يعلم إن حياته فى يد ضابط الكل وفاحص القلوب والكلى
فالامر هنا لم يكن عبادة رقصية .. ولا تصفيق فى خيمة اجتماع التى امتدادها هيكل سليمان ومن ثم كنيسة العهد الجديد
2- 8 ولما أخذ السفر خرت الأربعة الحيوانات والأربعة والعشرون شيخا أمام الخروف، ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين.
9 وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين: «مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة،
10 وجعلتنا لإلهنا ملوكا وكهنة، فسنملك على الأرض».
11 ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ، وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف،
12 قائلين بصوت عظيم: «مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة!».
13 وكل خليقة مما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض، وما على البحر، كل ما فيها، سمعتها قائلة: «للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين»
هنا لا اعرف ما مغزى الاقتباس فى تأكيد الادعاء فلا ذكر لا بالتلميح ولا بالتصريح للتصفيق فما ذكر هو الجامات المملؤة بخوراً والقيثارات
وهو ما يحدث كل يوم فى القداس فيبخر الكاهن حول المذبح وخورس الشمامسة ينشدون الالحان " الهتينيات " والتى تؤكد على ان هذا البخور هو صلوات الملائكة والقديسين الاطهار ( تأكيد للشفاعة التوسلية وليست الكفارية ) .. ولا نجد لا فى الاقتباس تصفيق ولا اى شئ بل ان الكنيسة القبطية تنهى اللحن بلحن " تين اؤؤشت " " نسجد لك أيها المسيح مع أبيك الصالح و الروح القدس لأنك أتيت وخلصتنا إرحمنا " !!
الاقتباس الاخير الذى استهلك مراراً وتكرراً باعداد تفوق عدد سكان قطر وتفوق عدد مرات فوز الاهلى على الزمالك وفوز الزمالك على الاهلى معاً :D
الكاتب لم يوضح إنها صلاة ولم يجد نصاً واحداً فيه امر او صلاة بالرقص والتصفيق والطبل والبداية كانت تصفيق وتطور الامر لتعميم التصفيق والتطبيل !!
وفى الحقيقة الكنيسة الارثوذكسية تسمح بدخول الموسيقى فى الكورالات وما الى ذلك فى الحفلات وتسمح بتصفيق الناس تعبير عن الاعجاب
ولكن يوماً ما لم يكن التصفيق صلوة ولا حدثنا ابا مقار عن هذا ولا انبا انطونيوس
ورب المجد قال " متى صليتم فقولوا هكذا ابانا الذى فى السموات " وهذا يشير الى ان الصلاة الجامعة لنا نحن المسيحين لها ليتورجيا وكلمة هكذا تعنى على نفس المنوال .. وهذا ما فعلته الكنيسة فوضعت صلوات لتورجيا كلها ايمان ومن الكتاب المقدس
واما عن صلاتنا الفردية " فإدخل مخدعك واركع وابوك السماوى يجازيك على نية "
اخيراً احب ان انبه اخى الحبيب إنما ما اعترض الا على فكرة هزلية بروتستانتية تعتبر التصفيق صلاة فلا عجب من وثنيات سفك الدماء امام الاله الصنمى التى انتشرت فى زمن ايليا النبى ان نعتبرها صلاة !!
كلمة يلعب لم ترد فى ترجمة Hebrew old testament tanach
وهنا نحن امام احتمالات معينة
1- ان الاحتفال الموسيقى تم بهدف عمل انتباه للشعب بقدوم التابوت " كما نفعل فى دق الناقوس فى حالة وصول سيدنا الاسقف او البطريرك وفى حالة رفع الحمل التى تعنى وصول سيدنا وربنا والهنا ومخلصنا المسيح حمل الله الآب "
2- أن هذا موكب احتفال ولم يكن عرف صلاة " بما إنه لم يرد ثانية فى الكتاب المقدس وبما ان فى المرة الثانية لنقل التابوت فقط رقص داود النبى فرحاً "
3- معايرة ميكال لم يجب عليها داود بإنها صلاة " بل الامر اخذ من جهة إنها ليست لها نفس غيرة داود الالهية "
عموماً القصة وردت فى مرحلة البداوة الروحية والكتاب لم يمدح هذا الصنيع وبهذا لا يمكن الاعتماد عليه كنموذج للصلاة ثم ان السيد لم رسم منوال هو وتلاميذ الاطهار للصلاة لم يخبرونا متى نرقص او نوعية الرقص وهل هى صلاة ام هى امور عالمية .. فإن كانت صلاة فلماذا السكوت
كونوا معافين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تسعدنا تعليقاتكم وارائكم.. اذا وجدنا نعمة فى عيونكم فرجاء مشاركة ما نكتبه على مواقع التواصل والرب يبارك عملكم